Showing posts with label حملة. Show all posts
Showing posts with label حملة. Show all posts

Tuesday, 23 July 2013

توصيات لتلبية متطلبات الاشخاص ذوي الاعاقة المتواجدين في مخيمات اللاجئيين

"في جميع  الحروب والكوارث,  أول من يفقد حياته هم  الاشخاص ذوي الاعاقة: حيث أنهم  أول من يمرض و آخر من يحصل على الموارد والأدوية. حيث يتم التعامل معهم كأسفل القوم"

 
صورة جوية لمخيم الزعتري

توصيات لتلبية متطلبات الاشخاص ذوي الاعاقة  المتواجدين في مخيمات اللاجئيين:

Thursday, 11 October 2012

المشافي الميدانية في سورية وجهود جبارة من اجل حماية الجرحى من الاعاقة الدائمة


المشافي الميدانية  في سورية وجهود جبارة من اجل حماية الجرحى من الاعاقة الدائمة
د. شهرزاد الجندي

غرفة استراحة المرضى في احد البيوت التي تستضيف جرحى الثورة، هي المرحلة الأخيرة من مراحل التنقل من (المشفى الطيار) الى (المشفى الميداني) الى ( منزل قريب) الى (منزل أبعد) وهكذا....  فكرة المشفى الطيار أو الميداني جاءت في بداية الثورة السورية، حيث دخل الأمن السوري إلى بعض مشافي درعا وأجهز على الجرحى،  وقتها قرر الثوار انهم بحاجة الى مكان آمن لعلاج المرضى ..

اعتمد المتظاهرون المشافي الميدانية والمشافي الطيارة عوضاً عن مشافي الحكومة أو حتى المشافي الخاصة المراقبة من السلطات. وقد تبرع عدد من الشبان في أحياء التظاهر لإيجاد البيوت السكنية المناسبة البعيدة عن أعين الأمن والشبيحة وذلك لعلاج الجرحى في مكان آمن ولتجنب الإعتقال أيضاً.

التحول من مفهوم الاحسان الى مبدأ الحقوق




حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والثورة
التحول من مفهوم (الاحسان) الى مبدأ ( الحقوق)
د.شهرزاد الجندي

تعود جذور التزام المجتمع الدولي بالنهوض بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وإدماجهم في المجتمع والتنمية إلى أهداف الأمم المتحدة وبشكل خاص تلبية نداء ميثاق الأمم المتحدة فيما يتعلق بحقوق الإنسان الأساسية، وكرامة الفرد وقدره، ورفع المستويات المعيشية في ظل مزيد من الحرية. وقد كانت  اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي اعتمدتها الجمعية العامة بالإجماع في عام 2006 أداة لحقوق الإنسان وللتنمية.  وتمثل هذه الاتفاقية التزام المجتمع الدولي بإدماج منظور الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة في جميع جوانب المجتمع والتنمية.

خلال الثورات العربية طالب شباب الثورة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، واتجهت المطالبات في الدول العربية في معظمها نحو إعادة بناء النظام السياسي ليتحول إلى نظام ديمقراطي تعددي يقيم الدولة المدنية على أساس المواطنة والدستور والقانون، ويحقق للمواطنين المساواة والعدالة، ويوفر لهم الحرية والفرص المتكافئة على مختلف المستويات. هذا يعني بشكل واضح ان حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة هي جزء أساسي من النظام الجديد الذي نطالب به.

وعندما نتحدث عن نظام جديد أو دولة جديدة تعتمد مصلحة الوطن أو المواطنين  تكون فيها المساواة والعدالة والكرامة والحرية للجميع، فنحن نعني بذلك كل المواطنين بدون استثناء، بما في ذلك كافة الاشخاص ذوي الاعاقة.

المصطلحات المستعملة في التعامل مع قضايا الاشخاص ذوو الاعاقة



حقوق ذوو الاعاقة، سورية

المصطلحات المستعملة في التعامل مع قضايا الاشخاص ذوو الاعاقة

من الضروي استخدام المصطلحات الصحيحة عند التحدث عن الاشخاص ذوي الاعاقة، حيث تعكس هذه اللغة مدى احترامنا للأشخاص واستعدادنا للتعامل  معهم وفق مبادئ حقوق الانسان وقواعد تكافؤ الفرص للجميع.

اعتمدت الأمم المتحدة الإتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الإعاقة في ديسمبر‏2006،‏ وتركز الاتفاقية على احترام حقوق الاشخاص ذوو الاعاقة، وهذا يقتضي منا أن نصحح لغة الخطاب المستخدمة في كثير من التقارير والدراسات والصحف والمقالات الإعلامية حتي لا يشوبها أخطاء غير مقصودة‏، والتي تعكس في الواقع وجود قصور وأخطاء في المفاهيم والمصطلحات اللغوية المستخدمة بخصوص الأشخاص ذوي الإعاقة‏،‏ مما يؤدي في كثير من الأحيان إلي تشويه الصورة الحقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة‏.‏

كما هو موضح من مسمي الاتفاقية يأتي ذكر أشخاص أولا حتي لا يختزل كيان الشخص في إعاقته‏,، ويجب عدم إطلاق المسميات التي قد تؤثر علي نفسية الشخص ذي الإعاقة مثل كلمة أبله أو معتوه أو أبكم أو أخرس أو مكرسح وغيرها‏.‏  أولا لأنها غير علمية وغير دقيقة‏.‏ وثانيا لأثارها السلبية التي تكرس النظرة الدونية للأشخاص ذوي الإعاقة‏،‏ فالإختلاف هو التنوع والعوق يأتي من المجتمع إذا لم يهيء للأشخاص ذوو الإعاقة كل سبل الإتاحة ليمارسوا حياتهم بشكل يليق بكرامتهم ويلتزم بتوفير الخدمات الصحية و التعليمية والإجتماعية وفرص العمل بالإضافة إلي سبل الترفية‏.
وهنا نشير إلي أن هناك تحديث أفضل للمسميات المعبرة عن طبيعة الإعاقة تتميز بوضوح التعريف بالإضافة إلي عدم ورود دلالات سلبية فيها‏,‏ حتي لا نعزز الاتجاهات المجتمعية السلبية‏.‏ فنجد في حالة الصم فأن المسمي هو الإعاقة السمعية و يندرج تحتها الصمم أو ضعف السمع يستخدم و يستبعد كلية لفظ بكم‏,‏ فالأصم ليس أبكم لأنه يستخدم لديهم لغة معترف بها دوليا وهي لغة الاشارة‏.‏ أما الإعاقة البصرية‏,‏ فتنقسم المسميات إلي كف البصر أو ضعف شديد في الإبصار‏.‏ والإعاقة الحركية متنوعة من إعاقة حركية بسيطة إلي إعاقة حركية مركبة‏.‏

أما الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية فلا يشار إليهم بأنهم ضعاف عقل أو متخلفين‏،‏ فإلي جانب كون هذا المسمي إهانة‏،‏ فهو أيضا توصيف خاطيء علميا‏.‏ والأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية متنوعين في قدراتهم‏,‏ منهم من ينهي تعليمه المهني أو ما قبل الجامعي‏,‏ ومنهم من قد لا يتمكن من ذلك‏.‏ وتنقسم الإعاقة الذهنية إلي بسيطة‏,‏ ومتوسطة وشديدة‏.‏

Friday, 28 September 2012


وضع الأطفال وهم ينتظرون في مخيمات اللاجئين, للحصول على الغذاء والعناية الطبية, واصباتهم بالمرض والجروح والاصابات البالغة والاعاقة ..وضع غير مقبول انسانيا واخلاقيا .. المجتمع الدولي (كما يسمي نفسه) يتفرج على جراحهم ولا يكترث بكل تعهداته بحماية الاطفال خلال الحروب ..كل ماذكره مجلس الأمن والجمعية العمومية كلام على ورق ... حيث تحدد الاتفاقيات حماية حقوق الطفل كجزء أساسي من حقوق الإنسان التي ترتكز عليها الإتفاقات والمعاهدات, كاتفاقية حقوق الطفل. و قرارات مجلس الأمن رقم 1261, و1379, و1314 وغيرها وغيرها من المواثيق والمعاهدات ...
 الناحية القضائية والسياسية, تضمن حماية الأطفال في حالات النزاع المسلّح.



Saturday, 22 September 2012

اضطراب ما بعـد الصدمة - دليل مجموعات الدعم النفسي لضحايا القمع والعنف




إعداد
د. موسى رحوم عباس
دكتوراه الفلسفة في علم النفس العيادي
  

الإهداء
        إلى ضحايا الطغاة والوحوش البشرية،
                  لكــــــــــم المجــــد والمحبة، ولهم العار.

                                                    د. موســــــــــــــــــــــــــــــــى رحـــــــــــــــوم عباس
                                          دكتوراه الفلسفة في علم النفس العيادي



المدخـــــــــل
  من بين أكثر الاضطرابــــات النفسيــــة شيوعا لدى المجتمعات التي تُنكب بالحروب ســواء الحروب التي يشنها الأعداء الخارجيون أم الحروب الأهلية وأعداء الداخل اضطرابات ما بعد الصدمة، (Post traumatic stress disorder)، والمعروف اختصارا (PTSD
وقد عانت منه شعوب كثيرة، في القارات كافة من فيتنام وكمبوديا والبوسنة وأفغانستان والعراق وكرواتيا ... والقائمة تطول، وها نحن نشهد فصلا جديدا في هذه القائمة في انضمام بلادي سوريا إلى صدر هذه القائمة الحزينة، وهكذا لا يقتصر دور الطغاة إلى تدمير البنى التحتية وقتل الناس، بل يلاحق أولئك الناجين لتدمير حياتهم، ومستقبلهم، ليتحولوا إلى كم مهمل معطل عن العمل والإنتاج، يعاني من الاضطرابات النفسية وآلامها المدمرة للرغبة في العودة للحياة الطبيعية، بل الرغبة في الحياة نفسها. ومن المؤلم أن نشهد حركة نزوح لا مثيل لها من الأراضي السورية إلى دول الجوار، وهذا له آثاره المدمرة على حياة الناس، وبخاصة أضعف حلقات المجتمع وأقلها مقاومة، وهم: الأطفال، والنساء، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة. فإذا كانت الدراسات تشير إلى  أن حوالي 25% من سكان يوغسلافيا السابقة عانوا من هذه الاضطرابات، وأن أكثر من 65% من البوسنيين المهاجرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية يعانون منه، لكن المحزن أن بلادنا لا تعترف بالتوثيق.

 ولا توجد إحصاءات يطمئن إليها الباحث، لكننا نرى الحقيقة الماثلة على أرض الواقع سواء أكان ذلك داخل المدن السورية الملتهبة، كحمص ودرعا وحماه وإدلب ودير الزور ...أم في مخيمات اللجوء في دول الجوار: تركيا والأردن, ماذا نقول عن أبطالنا الذين شهدوا ما يحطم طفولتهم، من قتل وذبح واغتصاب وتدمير وتنكيل وحط من كرامتهم الإنسانية.
 اعتقد أنَّه سيأتي من يقول أن (بول بوت) في كمبوديا، سيعتبر رجلا خيرا أمام ما يحدث في بلادنا من مجازر وقهر، لم يشهد التاريخ مثيلا لها من عهد هولاكو إلى ستالين.
           إن التوصيف القانوني لما يجري من جرائم ضد الإنسانية توصيف باهت، لا يرقى إلى مستوى المعاناة والآلام التي يعاني منها أهلنا في الداخل أو على الحدود، وللأسف أن هؤلاء الضحايا سيحملون آلامهم طويلا، وربما لما تبقى من حياتهم.

شهادات الاشخاص ذوي الاعاقة



ندعو كافة الاشخاص ذوي الاعاقة للتحدث عن تجاربهم عن قصصهم ..عن معاناتهم ...عن سبب الاعاقة ..عن العلاج ...عن المعاناة النفسية ... انها شهادات حية لاشخاص أصبحوا أشخاص ذوي اعاقة بسبب الاهمال الطبي المقصود ..بسبب تأخير العلاج ..بسبب العنف الطبي الذي يبتر اليد او الرجل بدل علاجها ...انها جرائم ضد الانسانية ...كما يتحدث البعض عن تجربتهم في المعتقل وكيف تحول الجرح الى اعاقة ..وكيف تحول التعذيب الى اعاقة ...انها جرائم ضد الانسانية...

ان إلحاق أذى جسدي أو عقلي خطير أو جسيم او التسبب باعاقة هي جريمة يحاسب عليها القانون، حيث يأخذ هذا الفعل صورة الاعتداء الجسيم على السلامة الجسدية أو العقلية ، وهذا الفعل وان كان اقل خطورة من القتل إلا انه تقع به جريمة الإبادة بشرط أن يكون الاعتداء على السلامة الجسدية أو العقلية، بحيث يكون تأثيره خطير على سلامة الانسان مما يجعله يقترب من القتل من حيث مضمون الإبادة. ويتحقق هذا الفعل بكل وسيلة مادية أو معنوية لها تأثير مباشر على الانسان مثل الضرب أو الجرح أو التشويه الذي قد يفضى إلي إحداث اعاقات مستديمة أو التعذيب والحجز الذي يؤثر في ملكاتهم العقلية والجسدية، "...من الضروري توثيق كافة انواع الانتهاكات التي يتعرض لها شعبنا وخاصة التي تتسبب في اعاقات دائمة .. انها جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية وجريمة ابادة ...

من حقهم علينا ان نطالب بحقوقهم وان يحاسب من تسبب في اعاقتهم ...حيث حددت المادة الخامسة من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، الجرائم التي تدخل دائرة الاختصاص الموضوعي للمحكمة طبقا للضوابط الوارد ذكرها في المادة 126 من نظام روما الأساسي - وقصرتها على اشد الجرائم خطورة على أمن وسلم المجتمع الدولي ومنها التسبب باعاقة جسدية او عقلية او نفسية ...

نطلب من كل الاشخاص ذوي الاعاقة وأهاليهم واقربائهم وأصدقائهم من توثيق شهاداتهم ..نقدم لكم أمثلة عن شهادات من منظمة العفو الدولية وأطباء بلا حدود :

Tuesday, 11 September 2012

Monday, 10 September 2012

اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة


اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة


ملخص للاتفاقية

اعتُمدت اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبروتوكولها الاختياري في 13 كانون الأول/ديسمبر 2006 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وفُتح باب توقيعها في 30 آذار/مارس 2007. ووقع الاتفاقية 82 موقِّعا، ووقع البروتوكول الاختياري 44 موقِّعا،. ويمثل هذا أعلى عدد من الموقعين في تاريخ أي اتفاقية للأمم المتحدة يوم فتح باب توقيعها. وهي أول معاهدة شاملة لحقوق الإنسان في القرن الحادي والعشرين وأول اتفاقية لحقوق الإنسان يُفتح باب توقيعها لمنظمات تكامل إقليمي. وتشكل الاتفاقية ”تحولا مثاليا“ في المواقف والنهج تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة.

 ويقصد بالاتفاقية أن تكون بمثابة صك لحقوق الإنسان ذي بُعد جلي فيما يتعلق بالتنمية الاجتماعية. وتعتمد الاتفاقية تصنيفا واسعا للأشخاص ذوي الإعاقة وتعيد تأكيد ضرورة تمتع جميع الأشخاص الذين يعانون من الإعاقة بجميع أنواعها بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية. وتوضح الاتفاقية وتصف كيفية انطباق الحقوق بجميع فئاتها على الأشخاص ذوي الإعاقة وتحدد المجالات التي أُدخلت فيها تعديلات لكي يمارس الأشخاص ذوو الإعاقة حقوقهم بالفعل والمجالات التي انتُهكت فيها حقوقهم، وأين يجب تعزيز حماية الحقوق.

Tuesday, 4 September 2012

الحملة الوطنية للتوعية حول حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة خلال الثورة السورية


حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة، سورية

تقدر احصاءات منظمة الصحة العالمية ان نسبة الاعاقة في العالم حوالي 10% من عدد السكان.  وهذا يعني ان 650 مليون شخص ذو اعاقة، منهم حوالي 200 مليون طفل.  وتؤكد الدراسات ان 80% من الاشخاص يعيشون في الدول النامية.

في سورية، تتراوح نسبة الاعاقة بين 5 الى 10% من السكان وفق تقديرات 2008.  الازمات والعنف المسلح يؤثرون على الاشخاص ذوي الاعاقة (علاجهم  وتأهيلهم وتعليمهم واندماجهم في المجتمع)  ويزيد من نسبة الاشخاص ذوي الاعاقة مباشرة من خلال العنف المسلح الذي قد يسبب الاعاقة باستعمال الاسلحة، والقنابل والمتفجرات وغيرها.

في سورية، خلال الثورة (2011-2012)  وصل عدد الجرحى الى 64,000 في شهر أيلول 2012، ويعتقد ان 50% من هؤلاء قد يصابون بإعاقة قد تكون دائمة.